البورصة السعودية تعيد هيكلة نفسها لتتحول إلى مجموعة قابضة جديدة

أعلنت البورصة السعودية “تداول”، يوم أمس الأربعاء، عن تحولھا لتصبح شركة قابضة باسم (مجموعة تداول السعودیة)، بھیكل جدید یدعم تنمیة مستقبل السوق المالیة السعودیة، ویضمن استمراریة تطورھا، وكخطوة أخرى نحو جاھزیة المجموعة للطرح العام الأولي خلال العام الحالي 2021.

ستمتلك مجموعة تداول السعودية التي تم إنشاؤها حديثًا أربع شركات تابعة، وهي (تداول السعودیة) كسوق للأوراق المالیة، وشركة مركز مقاصة الأوراق المالیة (مقاصة)، وشركة مركز إیداع الأوراق المالیة (إیداع)، وشركة (وامض) الجدیدة والمتخصصة في الخدمات والحلول التقنیة القائمة على الابتكار.

قال مسؤولو البورصة السعودية إن التغييرات سوف تخلق منصة لتعزيز البنية التحتية الأساسية لنمو سوق الأوراق المالية في البلاد بقيمة 2.5 تريليون دولار، وهي عاشر أكبر سوق في العالم. وهذه الخطوات سوف تساھم بشكل جوھري في مسیرة تطویر سوق مالیة متقدمة وتحقیق مستھدفات برنامج تطویر القطاع المالي ودعم تنمیة الاقتصاد السعودي.

البورصة السعودية أشارت إلى أن المجموعة سوف تستفید من تكامل خدمات الشركات التابعة لھا والأعمال المشتركة، مشددة على أن استقلالیة الشركات سیوفر بیئة عمل تتسم بالمرونة والابتكار لمواكبة التطورات السریعة في الأسواق العالمیة والمحلیة.

وبحسب البيان الصادر من البورصة السعودية ستعمل (مجموعة تداول السعودیة) على إطلاق خدمات ومنتجات مبتكرة تدعم البنیة التحتیة للسوق، وتضمن استمراریة تطور السوق المالیة وتنوع الفرص الاستثماریة المتاحة بھا وخدمات أعضاء السوق، وتوفیر جمیع احتیاجات المشاركین في السوق.

البورصة السعودية

كانت البورصة السعودية هي السوق الأكثر سخونة للاكتتابات العامة الأولية في الشرق الأوسط على مدى العامين الماضيين، معظمها من قبل المستثمرين الأفراد والمؤسسات المحلية. في عام 2019، استضافت البورصة السعودية عرض بقيمة 29 مليار دولار لأكبر منتج للنفط في العالم، أرامكو السعودية، مع بيع معظم الأسهم لمستثمرين سعوديين يرغبون بالحصول على توزيعات أرباح مضمونة.

البورصة تعتزم إدراج أسهمها في النصف الثاني من عام 2021 وقد تختار مستشارين ماليين في أقرب وقت هذا الشهر. وبعد اكتمال عملية إعادة التنظيم، سوف تصبح المجموعة الجديدة ثالث بورصة مدرجة في البورصة في الخليج بعد سوق دبي المالي وبورصة الكويت.

مؤشر سوق الأوراق المالية السعودي (تداول) مملوك لصندوق الاستثمارات العامة السعودي، صندوق الثروة السيادية. ويبلغ رأسمالها 1.2 مليار ريال (320 مليون دولار)، مقسمة إلى 120 مليون سهم ، بحسب موقعها على الإنترنت.

سجلت البورصة ربحا صافيا قدره 153 مليون ريال في 2019. وبلغ إجمالي قيمة الأسهم المتداولة العام الماضي 557 مليار دولار، بزيادة نسبتها 137٪ عن العام السابق، بحسب التقرير السنوي في البورصة السعودية.

Vinkmag ad

د. مرهف العطاسي

اقرأ السابق

المرأة العربية من شراء المنتجات الثمينة إلى التداول الإلكتروني

اقرأ التالي

كيفية الاستثمار في الذهب بذكاء اليوم؟

أضف تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *